ها أنا ذا أتكئ على
مشارف الألم
تعبثُ بالأمل
الذي أحتفظ به
وصقيع البرد شرع
نافذة الرحيل
وجردتني الحياة
ملامحي ولم يزل
طيفها يرافقني
خطوات كثيرة
لم يمشها احد غيرنا
والأيادي الباردة
ترتجف بردا
أنهكتها السنين
وحطت على أكتافنا
كل الحكايات
غسان يوسف
مشارف الألم
تعبثُ بالأمل
الذي أحتفظ به
وصقيع البرد شرع
نافذة الرحيل
وجردتني الحياة
ملامحي ولم يزل
طيفها يرافقني
خطوات كثيرة
لم يمشها احد غيرنا
والأيادي الباردة
ترتجف بردا
أنهكتها السنين
وحطت على أكتافنا
كل الحكايات
غسان يوسف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق